Lebanese basketball in disarray as FIBA confirms ban


BEIRUT: The Lebanese Basketball Federation failed to convince FIBA Thursday to overturn the suspension of its operations, with the sport’s highest authority lambasting the local league and warning that the ban would stand until all of their stipulations were met. As a consequence, the men’s national side has been barred from participating in next month’s FIBA Asia Championship in Manila, and will now return home from the Philippines.

“At the outset, we wish to reiterate that the suspension of your federation has not been a decision taken hastily by FIBA. It was indeed approved by the FIBA central board due to events of the utmost gravity whereby one club has been able, with external political support, to disrupt entirely the smooth running of the Lebanese national championship,” the FIBA statement said.

“The scenario represents without any doubt the most serious violation of the FIBA General Statutes and all principles under which the Olympic sports movement is founded.”

“Your federation was not and still is not properly armed to face political interference and solve sporting disputes within its own structures,” the statement added.

“The FIBA central board was therefore of the firm belief that the Lebanese basketball family must now assume the consequences of its organizational deficiencies and actions. For as long as key governance principles are not implemented in the statutes of your federation and in the latter’s policies and management, and approved/agreed to by all stakeholders it shall not be readmitted with full rights with FIBA and be allowed to participate in the most important international basketball competitions.”

“Despite your attempts and those of the FIBA ASIA secretary-general within the past few days to find solutions to these issues, the situation remains highly unstable and the governance issues affecting basketball in Lebanon are much deeper and much more serious than the mere absence of proper appeal and disciplinary regulations within your statutes. Accordingly we are regretfully not in a position to reconsider our decision of July 11, 2013, and the Lebanese basketball federation remains suspended,” FIBA confirmed.

Four clubs refused to sign the MOU requested by FIBA which aims to negate the use of courts. The clubs are Mouttahed, Riyadi, Amchit and Byblos, who have all withdrawn their representatives from the local federation. The governing body had fulfilled three of the four conditions requested by FIBA but that wasn’t enough for the ban to be lifted.

“It is now urgent for the basketball family in Lebanon to work on solving these internal issues. FIBA and FIBA ASIA remain of course fully committed to helping your federation in its reorganization” they noted.

As a result of this, the men’s national team who were training in Manila to prepare for the Asian Championship have booked their flights home and will arrive Saturday 10:45 a.m., according to Jean Mamo, a member of the national team’s committee.

Therefore, Lebanon’s hopes for a fourth successive appearance at the World Championships are now dashed, after they were among the favorites to secure one of the three qualifying berths.

The director of the national team Georges Kelzi also canceled all reservations for courts, buses and training facilities, as well as two friendly games that were originally scheduled against local teams from the PBA (Philippine’s top league) for Friday and Saturday respectively.

Lebanon star Fadi al-Khatib called on all fans to meet the team at the airport, as players and staff members are expected to hold a news conference to reveal what they went through and ask the officials to rethink the future of the game.

Lebanese basketball has suffered from a host of problems this year, including the suspension of the league during the semifinals, following a lawsuit filed by Amchit, and open political interference.


كالعادة ينشر موقع "ملاعب" النص الحرفي لكتاب الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا" الذي حمل النوادي بصورة واضحة واتحاد اللعبة بصورة أقل مسؤولية ما جرى.
وجاء في كتاب الامين العام للاتحاد الدولي باتريك باومان ما ياتي:
"نعلمكم ان المستندات والمعلومات التي طلبناها من اتحادكم وصلتنا في 16 تموز 2013 بناء على طلبكم بإعادة النظر في تجميد عضوبية لبنان.
هذه المعلومات ومن دون شك سمحت لنا ان نطلع اكثر وان نكوّن فكرة اكثر وضوحاً عن واقع الحال في لبنان، لذا نشكركم على تعاونكم في تزويدنا بهذه المعلومات من دون تردد.
في المقابل، يهمنا ان نجدد تأكيدنا ان تجميد الاتحاد اللبناني لكرة السلة لم يكن قراراً اتخذ من الاتحاد الدولي عن عبث، بل تم تصديقه من قبل اللجنة التنفيذية المركزية لـ "فيبا" بسبب الاحداث التي تلت حقيقة ان نادياً واحداً فقط وبتدخل سياسي خارجي كان قادراً على قطع مسار بطولة لبنان في اللعبة، كما استطاع الاستحصال على قرار قضائي من محكمة مدنية بإبطال قرارات تقنية ورياضية اتخذت من قبل الاتحاد.
هذا السيناريو يعكس من دون شك الخرق الاكثر فداحة لانظمة "فيبا" وكل المبادئ التي بنيت على اساسها الحركة الرياضية الاولمبية.
رغم كل التأثيرات المالية والفوائد السياسية التي قد تقتحم عالم الرياضة يبقى ان الاخيرة تبقى مسابقة تتطلب عوامل الاحترام والنزاهة والروح الرياضية واللعب النظيف.
كل ما سبق يبرهن تعطيلاً فادحاً لاتحاد كرة السلة اللبناني خصوصاً ان نادياً واحداً استطاع ان يوقف البطولة.
وبخرق فادح كبير لانظمة "فيبا" وكل ما اتفق واجمع عليه اعضاء الاتحادات الوطنية المنضمة لعائلة الاتحاد الدولي، لم يكن اتحادكم ولا يزال متسلحاً بأي قدرة على مواجهة التدخلات السياسية ووضع حد للجدل الرياضي داخل هيكيليته.
اللجنة التنفيذية لـ "فيبا" امنت حينها ان عائلة كرة السلة اللبنانية يجب ان تتحمل كل التداعيات الناتجة عن هذا الامر.
وبما ان  المبادئ البديهية غير مطبقة في انظمة اتحادكم ورغم انه مصادق عليها من الاتحاد الدولي، يكون خيار وقف مشاركة لبنان في البطولات والمسابقات الخارجية مبرراً.
طوال الفترة الاخيرة راجعنا كل الجهود التي قمتم بها واقدم عليها اتحادكم واطلعنا على قراراتكم بعقد جلسة استثنائية للجمعية العمومية لاتحادكم لتبني قرارات جديدة ولاستئناف البطولة في ايلول المقبل ولكن في نفس الوقت لاحظنا للاسف اموراً ترتبط بـ:
1- سحب القرارات القضائية:
-        هذه القرارات لم تسحب من قبل الاندية وحتى لم تكن هناك أي نية أو مؤشر لحل هذه المسألة ضمن عائلة كرة السلة الواحدة.
- محكمة الاستئناف اتخذت قراراً بأن محكمة البداية لم تكن مهيئة لتقرر في هذا المجال وبالتالي نظرياً، فالقرار الذي اتخذ في محكمة الاستئناف يمكن ان يحال إلى محكمة التميّيز وحينها يمكن ان يبقى الحسم في هذه المسألة معلقاً إلى اجل غير محدد.
2- توقيع وثيقة التفاهم من قبل كل اندية الدرجة الاولى:
- ان وثيقة التفاهم لم توقع سوى من نصف عدد اندية الدرجة الاولى رغم الطلب المستعجل من "فيبا" والاتحاد الآسيوي ووزارة الشباب والرياضة المحلية.
إضافة إلى ذلك وصلتنا معلومات بأن نصف اعضاء الاتحاد اللبناني لكرة السلة خضعوا لاسباب سياسية علماً ان مصادر اخرى ذكرت ان هناك مسائل اخرى جدية تؤثر على المسؤولين في الاتحاد كما لم يبدو ان جدول اعمال الجمعية العمومية الاستثنائية يتضمن اي تعاطٍ جدي مع القرارات المتخذة ضد الاتحاد.
رغم كل المحاولات المتخذة من الامانة العامة للاتحاد الآسيوي خلال الايام القليلة الفائتة لايجاد حلول للمشاكل العالقة بقي الوضع على حاله من دون اي استقرار وبقيت القرارات السياسية تؤثر على كرة السلة في لبنان لا بل اصبحت اكثر عمقاً وجدية مستبيحة كل القواعد والقوانين المنصوص عليها في انظمتكم في لبنان.
بناء عليه نعلمكم بأسف اننا لسنا في وضعية إعادة النظر في قرارنا الذي اتخذ في 12 تموز 2013 وعليه سيبقى الاتحاد اللبناني لكرة السلة مجمداً ويهمنا ان نؤكد ان "فيبا" والاتحاد الآسيوي لكرة السلة لا يريدان معاقبة اللاعبين والجهاز الفني والتقني ولا الممولين ولا عشاق كرة السلة الذين عملوا جميعاً وجهدوا لفترة طويلة ليشارك لبنان في بطولة آسيا لكرة السلة وربما في بطولة العالم. لذا يمنح "فيبا" اتحادكم فرصة لحل كل المسائل الانف ذكرها بصورة طارئة كما وردت في رسالتنا في 28 حزيران 2013.
للاسف عائلة كرة السلة اللبنانية ما زالت منقسمة على ذاتها بشكل مؤلم ما يجعلها غير قادرة في نظرنا على استغلال هذه الفرصة.
اليوم بات ملحاً لا بل طارئاً لعائلة كرة السلة اللبنانية ان تعمل جاهدة على حل مشاكلها الداخلية.
ولكن طالما ان الهيكليات والانظمة غير مطبقة في مكانها المناسب ولا يمكن استكمال البطولة بسلاسة من دون تدخلات سياسية، فإن "فيبا" لن يتراجع عن قرار تعليق او تجميد الاتحاد.
وكما اسلفنا في رسالتنا السابقة فإن "فيبا" والاتحاد الآسيوي لكرة السلة يبقيان طبعاً مستعدين لتقديم اي مساعدة لاتحادكم في مسار إعادة تنظيم اموره.
وفي هذا المجال، يهمنا ان نعلمكم ان "فيبا" سينشئ مجموعة عمل ركوناً إلى البند الاول للقاء كل الاطراف في لبنان و2 للاشراف على الجمعية العمومية الاستثنائية و3 لتأسيس اتحاد يعمل بإستقالالية تامة وفاعلية وفق الانظمة والمبادئ التي تنص عليها انظمة "فيبا"
نتمنى ان يسود كرة السلة اللبنانية قريباً جداً مناخات تسمح للاندية والمنتخب الوطني  بان تصل إلى اعلى المراتب محلياً وعالمياً.

Be the first to review this item!


Bookmark this

18 Jul 2013


By Dany Abboud
Advertisement