أميركي شاب من أصل لبناني لا يحمل الجنسية اللبنانية، زار وطنه الأم بعد غياب طال 28 سنة، متفقداً قريت

Bookmark this
July 11, 2016

أميركي شاب من أصل لبناني لا يحمل الجنسية اللبنانية، زار وطنه الأم بعد غياب طال 28 سنة، متفقداً  قريته الجنوبية كفردونين وأقارب له، لطالما شده الحنين إليهم

موعد إقلاع طائرته المغادرة من مطار بيروت إلى الولايات المتحدة الاميركية عبر روما بواسطة شركة "أليتاليا"، كان تمام الثامنة والنصف من صباح الجمعة 31 تموز. وصل باكراً إلى المطار حاملا أسعد التفاصيل وأكثرها دفئاً إلى قلبه وعهداً بعودة مؤكدة

الطائرة الايطالية لسبب ما ألغت رحلتها، لينتقل الركاب إلى الطائرة الوطنية "الميدل ايست" في الرحلة رقم 231. أودع حقائبه وأصدرت له بطاقة الدخول إلى الطائرة، كما بطاقات الدخول الى الأقسام الأخرى من الرحلة المتبقية في عواصم العالم

في الطائرة أتى من يطالب ان المكان الذي يجلس فيه هو له. الراكبان خصص لهما نفس المقعد. كيف ذلك؟ العلم عند الله. وبما ان الشاكي ترافقه عائلة، قبل مغتربنا الكريم أن ينتقل من مقعده إلى آخر ليواجه نفس الموضوع مع راكب آخر... ليكتشف لاحقاً ان لا مكان له في الطائرة ولتطلب منه المضيفة بأسف أن يغادر(؟!)
يغادر إلى أين وكيف؟ الطائرة؟! حقائبه كيف يستلمها؟ وأين ستصل؟ وما الحل؟ كان وقع المفاجأة - الصدمة قوياً إلى درجة الذهول والصمت المطلق. طلب من المغترب أن يتقدم إلى باب الطائرة، ففعل. سأل المضيفة عن حقائبه وأمام مراقبة الأمن. بالطبع لا جواب لدى المضيفة والموضوع ليس من مسؤوليتها، ليخرج قبطان الطائرة مقطب الجبين مستفهماً  ومستهجناً تأخر رحلته بسبب هذا الراكب "المزعج" (؟!) وطالباً  منه المغادرة. ولما سأله المغترب عن حقائبه، طلب القبطان من معاونية  بالحرف الواحد "كبولو شنتو ... ما بدي شوفو بالطيارة"

لا مشكلة. لا صوت عال. لا إشكال والشهود كثر من الركاب والأمن الذي لم يتدخل أو يدخل الطائرة. هذه أيضاً ليست مسؤوليته في وجود القبطان. إنتقل المغترب الشاب مع مرافق أمني إلى مكتب للأمن العام والقلق يتملكه. كانوا لطفاء، فالموضوع هو لتدبير أمور لوجستية كإلغاء ختم المغادرة واستلام الحقائب... التي وصلته بعد ساعات، ليعود بعدها الى مكاتب الشركة الوطنية وشركة "أليتاليا"... والنتيجة: لا أحد مسؤول، وبطاقة سفره ألغيت ولا من بديل؟! وبإمكانه حجز بطاقة جديدة ب1500 دولار؟

كان عليه أن يتصل بالولايات المتحدة، ليحضروا له بطاقة سفر مجانية بالطبع في خلال دقائق، ولتصله على الفور عبر البريد الالكتروني وليغادر السبت الأول من آب. هل كان عليه أن "يعتصم" في الطائرة؟ يفتعل مشكلا أم يتصل بسفارة بلاده؟ لم يفعل. لكنه اتجه بطريقة حضارية إلى قسم الشكاوى في المطار ليرفع له المسؤول يديه استسلاماً. "شو بقدر أعملك" قال له

من المسؤول؟ كيف تصدر بطاقة دخول إلى طائرة لراكب مع تخصيص مقعد وليس من مكان له وربما لغيره؟! وكيف يتصرف قبطان بمثل هذه الطريقة الفجة والمفترض انه يحمل صفة إستثنائية وصلاحيات واسعة وهو في مركبته، ومنها  "القاضي" على سبيل المثال فحسب؟

هل مثل هذه الأسئلة مهمة في بلاد العجائب عندنا؟! ترى، هل يعود مغتربنا ثانية ويطالب بجنسيته؟


Advertisement

Recent Articles

عودة لبنان الى قائمة الفاتيكان للحج الديني

عودة لبنان الى قائمة الفاتيكان للحج الديني

in World News, Local News, Church News

زار وفد من الوكالة الفاتيكانية للسياحة الدينية بيروت لدفع الترتيبات الخاصة بعودة الوكالة إلى لبنان وادراجه في لائحة دول السياحة الدينية بعد انقطاع امتد لسنوات

February 7, 2019 By AL-MOHAJER

Israeli Museum under Fire over 'McJesus' Exhibit

Israeli Museum under Fire over 'McJesus' Exhibit

in World News

A fast-food clown nailed to a cross has united its Finnish creator with Holy Land Christians demanding the artwork's removal from an exhibition at an Israeli museum.

January 15, 2019

Salameh: Money Transfer Firms Must Not Pay in Dollar to Recipients

Salameh: Money Transfer Firms Must Not Pay in Dollar to Recipients

in Local News

Central Bank Governor Riad Salameh on Monday called on all money transfer companies operating in Lebanon, such as Western Union and OMT, to exclusively use Lebanese currency when dispensing foreign cash transfers to recipients.

January 15, 2019

Snow at 500 Meters, Schools Closed as Storm Wreaks Havoc across Lebanon

Snow at 500 Meters, Schools Closed as Storm Wreaks Havoc across Lebanon

in Local News

A powerful storm wreaked further havoc across the country on Tuesday, causing a fatality and major material damage and forcing the closure of all public and private schools and vocational institutes.

January 9, 2019